Turkish Arabic
 
مقالات اخرى
يلدرم حسني زادة
الأمة التي تحفظ تاريخها تحفظ ذاتها (79)
جمهور كركوكلي
دمعةُ سالت على حاشية كتابٍ قديم .. (109)
عباس احمد
يا ليتني كنت رجلا خارقا (127)
فلاح يازار اوغلو
في ذكرى الاربعينية .. التربوي والاديب فوزي نوري عبدالله البياتي (112)
محمد هاشم الصالحي
من كان يعــبد محــمداً.. (80)
1 - 5

اخبار اخرى
زي المرأة التركمانية
(2013-01-19)
ژاله النفطچي تلتقي في أنقره مع مسؤولي مركز دراسات الشرق الأوسط التركي ( أورسام )
(2019-11-13)
(الجبهة التركمانية العراقية تقيم معرض للشهداء)
(2019-11-12)
الصالحي : بيان البيت الابيض تدخل سافر بالشأن العراقي
(2019-11-12)
الحداد يبحث مع النواب التركمان التعديلات الدستورية وضمان حقوق كافة مكونات الشعب العراقي
(2019-11-12)
1 - 5
البحث في الموقع

@ اتصل بنا @
info@bizturkmeniz.com
اصدقاؤنا
الشاعر المظلوم عثمان مظلوم ... شعر بنكهة الألم
جمهور كركوكلي
هو واحد من فطاحل الشعراء ، واخر العنقود من أدباء شعر الديوان الذين كتبوا بالعروض والهجاء، بعد أن سبقه كل من هجري د ه ده ( 1888- 1952) ومحمد صادق ( 1886- 1967)..
ولد عام 1922 بمحلة المصلى بكركوك لعائلة ميسورة ، ختم القران الكريم وهو لمّا يزل في الثامنة من العمر، برز بين اقرانه في المدرسة، وتميز عنهم بالذكاء والنبوغ ،فتولاه
..:: التفاصيل

هكذا اوصاني الاستاذ
عباس احمد
في بداية موسم الشتاء , ومع اول زخات المطر افترشت الارض في غرفتي ورحت اطالع دفاتري واوراقي القديمة , فتوقفت للحظات غير قصيرة عند اوراق قد كتبتها بحق الاديب الراحل الاستاذ مولود طه قاياجي , وبدأت اقرأ ...
..:: التفاصيل

بحضور ژاله‌ النفطچي عشائر تركمان العراق يبحثون جملة من القضايا المتعلقة بمصير ومستقبل التركمان في العراق

إستضاف مجلس عشائر وأعيان تركمان العراق في إجتماعه الدوري الذي إنعقد في مقره العام في مدينة كركوك يوم السابع من شهر كانون الأول الجاري الأستاذة ژاله‌ النفطچي رئيس حزب الإرادة التركمانية وعدد من السادة أعضاء الهيئة التنفيذية للحزب.

..:: التفاصيل

التلاحم افضل رد على الاطماع
عباس احمد
لا شك ان الحقيقة التي تفرض نفسها عبر سجلات التاريخ وصفحات الماضي التليد للتركمان بل وتؤكدها الشواهد الحضارية وهي جمة وكثيرة بان كل الدلائل تشير الى تركمانية مدينة كركوك العراقية , ونسوق لكم هذه الحقيقة التي لم تترك الاحزاب التركمانية وكذلك المنظمات والشخصيات التركمانية اينما كانوا فرصة الا والتاكيد عليها ولم يتركوا مناسبة الا واشاروا الى هذه الحقيقة
..:: التفاصيل

توران يعزي بوفاة المناضل التركماني محمد صمد

بعث نائب رئيس الجبهة التركمانية العراقية الاستاذ حسن توران بهاء الدين برقية تعزبة ومواساة وذلك لوفاة المناضل التركماني المغترب محمد صمد فجر يوم الاحد الثامن من كانون الاول الجاري في الدنمارك .

..:: التفاصيل

محمد صمد في ذمة الخلد

انتقل الى رحمة الله تعالى فجر هذا اليوم الاحد 8-12-2019 رفيق دربنا في القضية التركمانية محمد صمد سعيد عن عمر يناهز السابعة والستون بعد صراع مع مرض في الرئتين لم يمهله طويلا. والمرحوم محمد صمد احد مؤسسي موقع بيزتكمنيز ومن مديريه فقد بذل جهدا كبيرا في إدارة الموقع لسنوات عدة. وكان المرحوم ناشطا ومخلصا للقضية التركمانية خصوصا في سنين الغربة في الدنمارك لما يقارب من ثلاثة عقود. وكان ممثلا لحزب تركمن ايلي وممثل التركمان في الجالية العراقية في الدنمارك.


..:: التفاصيل

الى العاملين من أجل العراق الجديد.. كلمة الوحدة قبل وحدة الكلمة
أياد يولجو

لا نريد أن نزايد في مسألة الحرص على وحدة العراق ، وما سأكتبه في هذه العجالة هي خواطر يسيرة في هذا السبيل لا يمكن أن أكون قاصداً التفريق بين العراقيين ، و لكن لا أظن أني أخجل من وصف من اعتقد خيانته وكذبه ، وللمخالف الحق في التخطئة والتصحيح ، دون التعرض للنوايا ، والمقاصد ، إلا إن كان المنتقد يمتلك منقباً حاذقاً يستطيع التنقيب فيما داخل الصدور !!
..:: التفاصيل

بنزين عـادي بنزين محــسن
محمد هاشم الصالحي
يبدو ان المخطط الدولي لتمزيق النسيج الاجتماعي في العراق قد تم تدارسه جيدا. فعمليات خلق الفجوات بين ابناء الشعب الواحد وتكبير الصدع بينهم قد بلغ مبلغا كبيرا وشمل مرافق كثيرة في الحياة.

..:: التفاصيل

الـوطن للرئيــس ولأبنــاء الرئيــس
محمد هاشم الصالحي
منذ الصباح الباكر وفي ساحة العرضات في مركز تدريب السليمانية الاساسي في منطقة واقعة بين سنجار وبعاج قرب الحدود العراقية السورية، حيث كان البرد قارصا للغاية. يأمرنا جندي برتبة نائب عريف وهو جندي امي لا يقرأ ولا يكتب بنزع التجهيزات. الكل ينزع ما عليه وتصبح اجسادنا ملامسة للهواء البارد مباشرة. خريج الهندسة والآداب والعلوم وغيرهم
..:: التفاصيل

الاحتجاجات وازمة البطالة
عباس احمد
في كل دول العالم اولها وحتى ثالثها يكاد ان يكون القاسم المشترك في مطاليب ابناء الشعب وخاصة المحتجين هو القضاء على البطالة المتفشية بصورة غير معقولة وكذلك توفير لقمة العيش لجميع المواطنين دون تفرقة او تفضيل شريحة على اخرى .

..:: التفاصيل


مطبوعات





اسعار العملات
العملة الدينار العراقي
1190
1323
1586
205
2019-12-14 13:00:24